🎯 رمضان صبحي.. نجم يبحث عن طريق العودة وسط أزمة قانونية وغموض فني
تاريخ النشر
آخر تحديث
في مشهد لم يكن متوقعًا، تصدّر اسم رمضان صبحي، لاعب بيراميدز ومنتخب مصر، عناوين الصحف والمواقع الإخبارية خلال الساعات الماضية، ليس لأدائه داخل المستطيل الأخضر، بل بسبب أزمة قانونية مفاجئة تمثلت في توقيفه بمطار القاهرة الدولي، أثناء عودته من معسكر الفريق الخارجي في تركيا.
القضية التي أثيرت حوله، إلى جانب غيابه المتكرر عن التشكيلة الأساسية لفريقه، أثارت تساؤلات عديدة حول مستقبل اللاعب الذي كان يُعد أحد أبرز نجوم الكرة المصرية في السنوات الأخيرة.
📌 تفاصيل الواقعة القانونية:
رمضان صبحي أُوقف مؤقتًا في مطار القاهرة بسبب حكم قضائي صادر ضده في قضية غش وتزوير في أوراق رسمية، وهي القضية التي لم تُكشف تفاصيلها الكاملة بعد.
ووفقًا لمصادر أمنية وصحفية، تم عرضه على النيابة التي قررت إخلاء سبيله بكفالة مالية قدرها 100 ألف جنيه مصري، على ذمة القضية، مع استدعائه للمثول في جلسة تحقيق لاحقة.
مصدر مقرب من اللاعب صرّح بأن رمضان صبحي "تفاجأ" بالحكم، مؤكدًا أنه واثق من سلامة موقفه القانوني، وأن هناك سوء تفاهم سيتم توضيحه في جلسة الاستماع المقبلة.
🏟️
الوضع الفني داخل بيراميدز: غياب مثير للجدل
بعيدًا عن القضايا، فإن غياب رمضان عن قائمة بيراميدز الأساسية في عدد من المباريات الأخيرة أثار علامات استفهام كبيرة.
الإعلامي أحمد شوبير، عبر برنامجه الإذاعي، علّق قائلًا:
"رمضان صبحي كان دايمًا لاعب مؤثر... لكن دلوقتي بقى دايمًا برا التشكيل، لازم يراجع نفسه، لأن الجمهور لسه مستنيه يرجع".
إدارة بيراميدز لم تصدر بيانًا رسميًا، لكن مصادر من داخل النادي نفت وجود خلافات بين اللاعب والمدرب الكرواتي "كرونسلاف يورتشيتش"، مشيرة إلى أن غيابه قد يكون بسبب تقييمات فنية بحتة.
🧩 اللاعب الذي تغيّر مساره
رمضان صبحي بدأ مسيرته في النادي الأهلي، وتألق سريعًا لينتقل إلى أوروبا في تجربة مع ستوك سيتي ثم هدرسفيلد تاون.
لكنه عاد إلى الأهلي على سبيل الإعارة في 2019، قبل أن يتخذ خطوة مثيرة للجدل بانتقاله إلى بيراميدز في 2020 مقابل صفقة ضخمة، قُدّرت حينها بـ 2 مليون دولار سنويًا.
ورغم بدايته القوية، لم ينجح رمضان حتى الآن في العودة لمستواه المعهود، أو قيادة بيراميدز لتحقيق البطولات الكبرى.
🧠 تحليل: هل يستطيع رمضان صبحي إنقاذ مسيرته؟
لا شك أن رمضان صبحي يمتلك موهبة كبيرة، وهو لا يزال في الـ28 من عمره — أي في قمة النضج الكروي.
لكن استمرار الأزمات، سواء الفنية أو القانونية، قد يعصف بمستقبله، خاصة في ظل بروز لاعبين شباب في مركزه داخل النادي والمنتخب.
عودة رمضان للمستوى المطلوب تتطلب:
تركيز كامل داخل الملعب
تجاوز الأزمة القانونية سريعًا
تحسين علاقته بالإدارة الفنية
وضوح في اتخاذ قرارات تخص مستقبله الاحترافي
🔮 مستقبله مع المنتخب؟
مع اقتراب تصفيات كأس الأمم الإفريقية وتصفيات كأس العالم، فإن مركز الجناح الهجومي يشهد منافسة شرسة بين لاعبين مثل عمر مرموش، زيزو، وفتوح.
وبالتالي، فإن فرص رمضان في الانضمام للمنتخب الأول أصبحت مرتبطة بمردوده الفني خلال الفترة المقبلة.
✅ الخاتمة:
رمضان صبحي يقف أمام مفترق طرق حقيقي.
ما بين استعادة المجد الكروي أو الانزلاق خارج دائرة الضوء، الخيار في يده.
الجماهير تنتظر، والنقاد يراقبون، والكرة الآن في ملعبه.
